٣٠‏/٠٨‏/٢٠٠٨

جوهر الصيام



أنتقيت هذه الرسالة المعبرة للاستاذ الدكتور عبد الكريم بكّار والتي يصف فيها أسمى معاني الصيام، اضعها بين ايديكم كتدوينة بمناسبة قدوم الشهر الكريم، الضيف العزيز شهر رمضان المبارك
أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأرجو أن تكونوا على أحسن حال ، كما أنني أهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك سائلاً المولى ـ عز وجل ـ أن يعيننا فيه وإياكم على الصيام والقيام ، وأن يرزقنا فيه عتقاً من النار.

هذا الشهر المبارك منحة ربانية لهذه الأمة حيث صار صالحو هذه الأمة يجعلون منه مناسبة كبرى لإظهار العبودية لله ـ تعالى ـ فهو ليس شهراً للصيام فقط ، لكنه أيضاً شهر للقيام وقراءة القرآن والصدقة وبر الفقراء والعمرة والتواصل الاجتماعي .
رمضان أيها الأفاضل فرصة لتقوية الإرادة وتدريب النفس على الممانعة في وجه الشهوات والمغريات ، وهو فرصة لصقل الروح وتخليصها من أثقال عام مضى ، كما أنه فرصة لتغير بعض الأشياء غير الجيدة في حياتنا : فرصة لمدمني الدخان أن يقلعوا عنه نهائياً وفرصة لمن تعودوا هجر المصحف أن يرتبوا على أنفسهم قراءة جزء يومياً، وفرصة لمن يتقاعسون عن الذهاب إلى المسجد وعن قيام الليل أن يبدؤوا عهداً جديداً مع الله ـ تعالى ـ المهم والمهم جداً أن نشعر أننا في شوال أصبحنا شيئاً مختلفاً عن شعبان ولو على صعيد التخلص من عادة سيئة واحدة واكتساب عادة واحدة حميدة ، وبعد خمس أو ست سنوات سيجد الواحد منا نفسه ، وقد خرج من زمرة الناس العاديين إلى زمرة الناس الأخيار الذين يقتدي بهم ، وينتفع بصحبتهم .
ألا ترون معي أيها الكرام وأيتها الكريمات كيف يمكن للمبادئ أن تفرّغ من مضامينها ، فنتحول إلى شعارات ، وكيف يمكن للعبادات أن تفرغ من مقاصدها ورمزيتها فتتحول إلى شكليات؟ ! هذا ما يفعله كثير من المسلمين اليوم في رمضان ، وإلا فما معنى أن يستهلكوا في رمضان من الأطعمة أكثر من أي شهر آخر ؟!وما معنى أن يسهروا إلى ما قبيل الفجر ويناموا إلى نحو العصر وقد فاتتهم صلاة الفجر ؟ وما معنى أن يجلسوا أمام المسلسلات الساعات الطويلة أكثر مما يفعلونه في أي شهر آخر ؟!
نحتاج أيتها الفاضلات ، وأيها الأفاضل إلى أن نقف وقفة مراجعة حازمة وواعية حتى لا ننجرف مع التيار ، ونسلم أنفسنا للعادات السيئة رمضان فرصة لتقوية الصلة بالله ـ تعالىـ وزيادة رصيدنا من الحسنات وتوفير شيء من ثمن الطعام حتى ندفعه للفقراء ، هو هكذا ، وينبغي أن يظل كذلك بمبادرات كريمة من مسلمين كرام .
وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة أستودعكم الله ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

29/8/1429
www.drbakkar.com

١٨‏/٠٨‏/٢٠٠٨

أم لثلاثة رجال في أسبوعين






اخط هذه الكلمات كتدوينة عهد ووفاء لامي الغالية..





لقد فطر الله المرأه بأنوثتها على الامومة والحنان، فهي نبع مشاعر فياض لا ينضب، هي طير الامل الذي يحلق حولك اينما ذهبت، وتجده في العش عندما تعود آخر النهار او حتى بعد جفاء طويـــل..


من الطبيعي ان الامومة هي شعور فطري عند كل أنثى، لكنه شئ نسبي يتعلق بتجربتها، كم طفل ولدت وربت؟ في أية ظروف ربتهم؟ مدى تعلقهم بها ومدى تعلقها بهم والكثير الكثير من الامور لعلي لا افقهها لانني لم اصبح أما بعد !

لكنني مؤخرا مررت بتجربة اضطررت بها ان "أقوم" بدور الام بسبب سفر أمي العزيزة وابي الغالي الى الديار المقدسة لمدة أسبوعين، عشت خلالها تجارب حلوه ومره، وكانت فترة عصيبة نفسيا علي.. لانني كنت "أما" لثلاثة "رجال" وهم أخوتي الثلاثة الذين يصغرونني سنا جميعا لكنهم بالغين ومن المفروض ان "يتدبروا" أمورهم بأنفسهم من غير "الماما" !

باعتبار ان اصغرهم ما زال طفلا بنظري، فهو مقبل على المرحلة الاعدادية في مطلع الشهر القادم، الا انه صاح بي عندما قصدت الصيدلية لاشتري له دواء اثر تدهور حالته الصحية بعد سفر الوالدين، حيث كتب له الطبيب دواء على شكل محلول (سيروب للاطفال) : " انا صرت زلمه ليش ما كتبلي حبوب؟! رجعيها! " .. هكذا بنبرة الرجال قرر انه أصبح رجلا منذ اليوم وسيتوقف عن شرب الدواء على شكل محلول بل انه يريد تناول الحبوب.. طبعا بعد سلسلة مفاوضات وببعض المهارات التي علمتني اياها أمي اتفقت ان يشربه هذه المره، والمره القادمه يخبر الطبيب أنه اصبح "رجلا" وسيشرب الحبوب منذ اليوم وصاعدا !


أما الاوسط فهو أروعهم واكثرهم مسؤولية، لم أشعر به في المنزل الا في اليوم الثاني عندما فتح خزانته وأخذ يبحث عن بعض ثيابه المحبوبة التي يرتديها دائما ولم يجدها، لانها ما زالت في الغسيل، وبسبب "الضغط" في شغل البيت اضطررت لتأجيل الغسيل للصباح، فنادني وسألني عن ثيابه وهو يشتكي ويقول " منذ ان سافرت أمي وانا ثيابي ضايعه!" .. لا يمكنني وصف مفعول هذه الجملة في نفسيتي!


أخذت المشاعر تلاطمني كما يلاطم الموج صخر الشاطئ، وتساؤلات كثيرة علت في رأسي " كيف كانت أمي تنظم امورها مع كل هذا الضغط؟" " هل كانت تعرف ان أخي يحب هذه الثياب فتغسلها يوميا وتهيئها له عندما يعود من العمل ليلبسها ؟ " "هل فعلا ثياب اخي تبعثرت وضاعت لان امي ليست في البيت ؟ "

تساؤلات كثيرة وجدت لها أجوبة
أثناء هذه الفترة وساحكيها لاحقا..

أما أخي الاكبر، والذي يصغرني بسنتين، فقد كان ينافسني على المسؤولية، فهو يريد أن يشعر الجميع انه المسؤول عنهم، احيانا بكل ثمن! وطبعا هذا الموقف يحتاج الحكمة، فالسفينة لا تنجو بربانين، ولن تستطيع الوصول للشاطئ، فتركت له هذه المسؤولية العامة واستثمرت طاقتي في مسؤولية البيت وأعماله..


صباح اليوم الثاني، سمعت صوت امي تناديني من المطبخ -كعادتها كل صباح- فقمت مسرعه وصلت الباب وقلت "نعم يما" لحظات صمت رهيب في البيت.. استدركت بعدها ان أمي ليست هنا.. وأنني كنت أحلم.. نظرت الى الساعه، انها السادسة.. علي ان اسرع باعداد القهوة للعمال قبل ان يصلوا، وان اعد زاد العمل لاخوتي... اوه! نسيت ان اخطط ماذا سأحضر للزوادة اليوم؟ لقد كانت امي تستشيرني يوميا وطالما يحيرها سؤالين : ماذا ستعد للزوادة؟ وماذا ستطبخ في اليوم التالي! اما انا فلم اكن كأمي فطنة ولم اتنبه لهذه النقطه.. ومر اليوم الاول دون زوادة.. وقلت لاخوتي "اشتروا زوادة الله بعينكم!"


انطلق العمال للعمل وانا ادعو لهم بالتوفيق والرزق، وان يحرسهم الله من كل شر ويقيهم من كل بلاء ومكروه.. نظرت في انحاء البيت، مشيت لغرفة والديّ والقيت اليها نظرة جريئة لم تلبث ان تضعضعت وهزمتها دموعي فلم اعهد هذه الغرفة بهذا الفراغ ! جمعت نفسي بعدها لانطلق في مارتون عمل البيت وتحضير الطعام، واخترت ان اعد أكلة المعكرونه لان أخوتي يحبونها، واجتهدت ان اتفنن فيها فصنعتها على الطريقة الايطالية كما احبها.. لكن سرعان ما تكللت جهودي بالفشل عندما رأها اخي الاكبر وقال : " شو هذا؟ طول النهار بالمطبخ تلعبي .. المعكرونة مش طيبه.. اذا بدك تطبخيها اطبخيها مثل امي! "

اه يا ربي، صحيح انني اطمح
ان اكون كأمي، لكنني على الاقل في هذه الفترة تدنت طموحي لاكون اقرب ما يمكن
اليها.. انها تعرف ماذا يحب الجميع، ما هي اذواقهم، في الاكل، في الملابس، في
الشراب، في كل شئ تقريبا..


كم هي صعبه المسؤولية، أكثر مما تصورتها!! ان الام بشكل طبيعي تمر بعدة تجارب تعودها على المسؤولية، من الزواج وحتى الحمل وحتى الولادة ثم الامومة.. لكنها لا تصبح اما بيوم وليلة.. وليست اي ام.. ام لثلاثة رجال !


فالطفل ينشأ على ما عودته أمه، وهو يحب كل ما تقدمه له امه وتختاره له، لانها تقدمه مع "رزمة" من عواطف منوعة ما بين الحنان والحب والمسؤولية والعطف والخوف و.. حتى اذا اصبح فتىً ومن ثم رجل.. أصبح ذوقه كذوق أمه او ما شابهه، فهو يحب المعكرونه على طريقة أمه، ويحب الثياب التي اختارتها له أمه، وتعدها له كل يوم ليرتديها.. فلا عجب انه اذا اراد ان يختار شريكة حياته لجأ الى أمه !


مرت الايام، وانقضى الاسبوعين كأنهم سنتين، كنت اعدهم بالدقائق والثواني، وعادت أمي الغالية الى البيت، وجلست اليها بين يديها أحكي لها عن هذه الدورة "المكثفة" في مدرسة الحياة وعن النهفات والمواقف التي حدثت فيها، وخلاصة حديثي لها " اننا بدونك لا نسوى شئ في البيت"

١٠‏/٠٨‏/٢٠٠٨

معجزة القرآن بين العلم والإيمان (2)

كيف أصبحت امرأة زكريا زوجا له ؟؟
قال تعالى : ((قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ )) {آل عمران 40} وقال : ((فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ )) {الأنبياء 90} من وجوه الإعجاز التي تخفى على معظمنا لجهلنا بلغتنا الام، لغة القرآن، اللغه العربية هو دقة استخدام الالفاظ، ومثالها ما استخدمه الله تعالى في الآيتين اعلاه عندما اختار لفظ (امرأتي) في الآية الاولى ولفظ (زوجه) في الآية الثانية، حيث توضحه الدكتورة عائشة عبد الرحمن –بنت الشاطئ- في كتابها " الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق" :" إن الاختلاف في استعمال الألفاظ (امرأة وزوج) في الموقعين رغم إن الحديث يدور عن نفس الأشخاص يعطينا سر الدلالة في الزوجية بين زكريا وزوجته، ففي تدبر سياق استعمال القرآن للكلمتين يهدينا إلى سر الدلالة : كلمة زوج تأتي حيث تكون الزوجية هي مناط الموقف، حكمة وآية، أو تشريعاً وحكماً.
إذا تعطلت آيتها من السكن والمودة والرحمة، بخيانة أو تباين في العقيدة فامرأة لا زوج. وحكمة الزوجية في الإنسان وسائر الكائنات الحية من حيوان ونبات هي اتصال الحياة بالتوالد، وفي هذا السياق يكون المقام لكلمة زوج وأزواج. إذا تعطلت حكمة الزوجية في البشر بعُقم أو ترمل فامرأة لا زوج فكذلك كان تضرع زكريا في الآية الأولى (كلمة امرأتي) ثم لما استجاب له ربه وحققت الزوجية حكمتها ورُزِق بيحيى أصبحت زوجه في الآية الثانية، وكذلك كانت امرأة فرعون لتباين عقيدتها عن عقيدة زوجها، وامرأة نوح وامرأة لوط.."

حقيقة توسع الكون، حقيقة سجلها القرآن الكريم

يقول د.يحيى المحجري في كتابه "آيات قرآنية في مشكاة العلم" مأولاً قوله تعالى: (( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )) {الذاريات: 47} :
" تشير الآية القرآنية الكريمة إلى أن الكون المعبّر عنه بلفظ السماء هو في حالة توسع دائم، يدل على ذلك لفظ "موسعون" فهو اسم فاعل بصيغة الجمع لفعل أوسع يفيد الاستمرار، لكن القرآن لم يبين تفاصيل الاتساع وإنما أورده مجملاً، وإذا عدنا إلى علماء التفسير الأقدمين نجدهم قد تعرضوا لهذه القضية، فالإمام أبو حامد الغزالي طرح هذه القضية في كتابه" تهافت الفلاسفة" حيث قال: "هل كان الله قادراً على أن يخلق العالم أكبر مما هو عليه؟ فإن أجيب بالنفي فهو تعجيز لله، وإن أجيب بالإثبات ففيه اعتراف بوجود خلاء خارج العالم كان يمكن أن تقع فيه الزيادة لو أراد الله أن يزيد في حجم العالم عما هو عليه". في عام 1929 أكد العالمان الفلكيان "همسن" و "هابل" نظرية توسع الكون بالمشاهدة، حيث وضع هابل القاعدة المعروفة باسمه وهي قانون تزايد بُعد المجرات بالنسبة لمجراتنا، وبالنسبة لبعضها البعض، وبفضل هذا القانون أمكن حساب عمر الكون التقريبي، وقد قام "هابل" باستدعاء "آينشتين" من ألمانيا إلى أميركا حتى يُرِيَه تباعد المجرات والكواكب بواسطة التلسكوب، إن حركة ابتعاد المجرات ناتجة عن توسع الفضاء نفسه حيث تنساق معه المجرات كلها.وبصورة عامة فإن المجرات وتجمعات المجرات وأكداس المجرات هي أشبه ما تكون بكتل غازية هائلة من الدخان ما تزال تتوسع وينتشر ويتوسع معها الكون منذ حصل الانفجار العظيم في الكتلة الغازية الأولى، وقد أشارت الموسوعة الفضائية إلى هذه الظاهرة. وختاماً نقول: إن اتفاق الفلكيين في النصف الثاني من القرن العشرين على حقيقة توسع الكون أسقطت فرضية أزلية الكون وقدمه، وثبت علمياً أن للكون بداية ونهاية، فسبحان الذي صدقنا وعده عندما قال: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} {فصلت: 53} "

مكتبة إعجاز القرآن
ما كان يوما هذا الحديث منه يُمل، بل هي الصفحات تدركنا، ولا السطور تتسع لتوفي الموضوع حقه، لنسوق المزيد والمزيد من الامثله والآيات.. لكنني لن أترككم قبل ان نستعرض واياكم أهم المصادر والمراجع التي كُتبت في إعجاز القرآن، والمكتبات الاسلامية تعج في هذا الآوان بكتب الإعجاز العلمي خصوصاً، لكنها تفتقر احياناً الى كتب الإعجاز البياني، خاصة القديمه منها! فهي كلها قيمة قديمة كانت او حديثه، كيف لا وهي تعرض آيات الله سبحانه وتعالى وما فيه من وجوه معجزة، كيف لا ونحن نقف امام كل صفحة منها نردد سبحان الله، ونشهد بأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم..
من أهم كتب الإعجاز والتي تتحدث خصوصا عن الإعجاز البياني (اللغوي) كموضوع رئيسي :
1-"دلائل الإعجاز" عبد القاهر الجرجاني، تحقيق محمود محمد شاكر، مكتبة الخانجي : القاهرة 1984.
2- "الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق"، بنت الشاطئ، دار المعارف : مصر، 1971.
3- "ثلاث رسائل في الإعجاز ( الرماني، الخطابي، الجرجاني) "، تحقيق محمد خلف الله، د.محمد زغلول سلام، دار المعارف : مصر، 1968.
4- موسوعة "دراسات لاسلوب القرآن الكريم"، عضيمه عبد الخالق، دار الحديث، 1972.
5- "خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية"، د. عبد العظيم المطعني، مكتبة وهبة : القاهرة ، 1992.
6- " إعجاز القرآن" للباقلاني، تحقيق أحمد صقر، دار المعارف : مصر، 1954.
7- "التصوير الفني في القرآن"، سيد قطب، دار الشروق : القاهرة، الطبعه السابعه عشرة 2004.
8- " إعجاز القرآن البياني ودلائل مصدره الرباني"، صلاح الخالدي، دار عمار : عمّان، الطبعه الثانية 2004.

اما الكتب الحديثه ومواقع الانترنيت التي تناولت الإعجاز في القرآن الكريم وبالخصوص الإعجاز العلمي فهي كثيرة، نسوق بعض منها لاطلاعنا عليها مع اليقين بان هناك المزيد من الكتب والمواقع في هذا المضمار :

تم بفضل الله..